السيد حسن الصدر
93
الشيعة وفنون الإسلام
العدواني « 1 » تلميذه « 2 » « 3 » والأول هو الأصح ، وأيّهما كان فالفضل للشيعة ، لأنّهما من الشيعة بالاتفاق « 4 » وقد أكثرنا في الأصل نقل النصوص والشواهد على ذلك « 5 » . وأوّل من صنّف في مجاز القرآن فيما أعلم ، الفرّاء ، يحيى بن زياد « 6 » « 7 » المتوفي سنة سبع ومائتين « 8 » الآتي ذكره في أئمة علم النحو « 9 » ، وقد نصّ المولى
--> ( 1 ) وهو يحيى بن يعمر العدواني الوشقي المضري البصري التابعي صاحب القضية المعروفة الذي نقلها العلامة أبو الفتح الكراجكي في كتابه كنز الفوائد عن الشعبي وهي محاجّته مع الحجّاج واستدلاله عليه بكون الحسنين عليهما السّلام من ذرية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بقوله تعالى : وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ . . . إلى قوله : وَعِيسى [ الانعام : 84 ] . لاحظ كنز الفوائد ج 1 : ص 357 359 ونقلها ابن عبد ربه في العقد الفريد عن الأصمعي وزاد في آخره أنه قال الحجّاج : فو اللّه لكأنّي ما قرأت هذه الآية . لاحظ العقد الفريد ج 5 : ص 21 ولاحظ ترجمة الرجل في أعيان الشيعة ج 10 : ص 304 ، وقاموس الرجال ج 11 : ص 88 رقم 840 ومستدركات علم رجال الحديث ج 8 : ص 242 رقم 16298 . ووفيات الأعيان ج 6 : ص 173 رقم 797 ، ومعجم الأدباء ج 20 : ص 42 رقم 23 ، ولسان الميزان ج 9 : ص 304 رقم 14898 ، وتهذيب الكمال للمزي ج 32 : ص 53 رقم 6952 ، وسير أعلام النبلاء ج 4 : ص 441 رقم 170 ، وتقريب التهذيب ج 2 : ص 361 رقم 208 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 175 ، وكتاب الثقات لابن حبان ج 5 : ص 523 ، وتذكرة الحفّاظ ج 1 : ص 71 والنجوم الزاهرة ج 1 : ص 217 ، وبغية الوعاة : ج 2 : ص 345 رقم 2150 . ( 2 ) لاحظ وفيات الأعيان ج 6 : ص 173 ، ومعجم الأدباء ج 20 : ص 43 . ( 3 ) الوسائل في مسامرة الأوائل : ص 99 رقم 718 . ( 4 ) لاحظ أعيان الشيعة ج 7 : ص 403 وج 10 : ص 304 . ( 5 ) لاحظ تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام : ص 40 - 67 . ( 6 ) تقدم ذكر بعض مصادر ترجمته في الصحيفة الثانية من الفصل الأوّل في الهامش فراجع . ( 7 ) الذريعة ج 19 : ص 351 رقم 1567 . ( 8 ) لاحظ المنتظم ج 10 : ص 177 رقم 1156 ، وشذرات الذهب ج 2 : ص 19 . ( 9 ) لاحظ الصحيفة السادسة من الفصل الخامس عشر في مشاهير أئمة علم النحو من الشيعة .